يربت على خصر أيقونة ..

كتبها حسام الوحيشي ، في 29 مايو 2008 الساعة: 04:40 ص

- قالوا لنا :

الأشجار سلالم السماء..

و نحن نقتفي ونس القمر..

نتسلق أطول بلوطة في الغابة..

ندخل السحاب و نقرع الباب خلفنا بعنف..

نسمع صوت عظامنا المتكسرة..

- كذبوا

- كلا …إنها قصيدة أخرى..

و أنتم أغبياء..

 

- لماذا لا يأتي الليل نهارا؟..

- يخاف على ثوبه أن يشتعل..

 

- لو كان هذا مشهدا هزليا..

في رواية ذبيحة..

لما تساءلت أبدا..

كيف يضحك جرح في مقدمة عنق..

لتتخثر قهقهاته الحمراء..

على قلم المؤلف..

- بيتنا يحترق!

- لا تجزع على الأقل سنفتقده ..

 و نتخلص من الصورة التي تشنقها..

خلف مكتبك على الجدار..

- ما هي الحرية ؟

- أن لا  أجيبك على هذا السؤال..

- ماذا تريد المرأة ؟

- أن تستعير بعض الصفات من الرجل ..

- و ماذا يريد الرجل ؟

- أن لا يعيرها شيئا لكي لا يصبح ..

امرأة تبحث عن رجل تستعير منه..

بعض الصفات..

- يحتاج الأدب النسوي أن يعرف..

أن المرأة و آدم من سلالة واحدة..

تدعى الإنسان..

- الاشتعال حاضر النار..

- الرماد..

ما ينتج عن الأمر الذي يهرفه لابس الكاكي..

أوقد هذه المدينة..

الزاوية الراقصة أنها على الخريطة فقط ..

- لماذا لا ترى ؟

- ليس هناك عيون..

- عندما قصفت الشهب كوكب الهردميسا..

 لم يحدث سوء للأرض..

- لأنها دمرت في الهجوم السابق..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيس الفئران..!

كتبها حسام الوحيشي ، في 29 مايو 2008 الساعة: 04:27 ص

(وسوف تبدأ برؤية نور يشعّ من الداخل، نور يُجيب عن أسئلتك ويطوّر قواك الباطنة)

باولو كويلو

ساحرة  بورتوبيللو

        كان الكيسين على الطاولة, و الشابان يناظرانهما بريب , في الامر بعض الغموض, لم يعتد الاب جمع ولديه في المساء ليحدثهم عن الحياة و الغبطة و الفوز و الاصرار وبعض القضايا الصارمة الاخرى,  النسيم الذي يأرجح الستائر المشرعة على الظلام يشي بشبهة قلق, و الافق الثقيل ابتلع نجومه غيم أخف سوادا,و القمر يختلس الوجود, شيء ما يتحرك داخل الكيسين لفت الوالد الى موضوعه الرئيس و ديباجته قد طالت قليلا, فيما يبدو, فحدق في عينيهما و قال و نبرته تلوح بتحدي ما :

·       ليأخد كل منكما كيسا.. عليكم أن تسلموه لي صباحا و لم يحدث له سوء .. من يفعل ذلك يكون هو الرابح في هذا الامتحان.. الامتحان.

(و أكد على الكلمة مشددا ).

أمسك كل شاب كيسه بحرص و انصرفا بهدوء, لاذ الابن الاكبر بغرفته وعلق الكيس في مسمار فوق سريره مباشرة  و غط في النوم, الابن الاصغر لم يخالجه النعاس تلك الليلة, و ضل يجول في البيت هنا وهناك , حتى بزغ النهار, عندما استيقظ الابن الاكبر كان كيسه مثقوبا و تلك الكائنات الضاجة بالحركة مختفية, فلم يجرؤ على مقابلة والده, أما الابن الاصغر فسارع ما ان نهض والده ليعطيه الكيس السليم و القوارض لازالت تضطرب بجوفه,  نادى الأب الحكيم ولده البكر المختبىء خجلا من فشله, و تفرس به قائلا :

·   هذه هي الدنيا و نحن فئرانها المسجونة في خيش سميك .. و لكنها لا تسهو , كما غفلت يا بني ( موجها كلامه للابن الاكبر) فخرقت الفئران قضبان القماش , و لا ترت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صديقي الملحد .. !

كتبها حسام الوحيشي ، في 29 مايو 2008 الساعة: 04:23 ص

دائما ما إستغربت إحدى صديقاتي من كوكتيل الأصدقاء الذين أحضى بصحبتهم ،فهذا سلفي ،وهذا علماني ،والآخر بين بين ،وغيره ( إمعاوي ) يمشي حيث استدرجته خطواته العمياء ،ولكن اكثر من كان يستفز ال ( ماي قيرل فرند ) تلك هو صديقي الملحد !.

الذي كان يدفعها الى حدود ضرب رأسها في اول برتشكبه حادة تقابلها ،أما أنا فكان نقاشهما يمتعني لدرجة النشوة ،لأنني أسبر مفاتيح التفكك العظيمة في سجالهما العقيم حتى الثراء .

صديقي الملحد هذا يتلو المعوذتين إذا ما خشي الحسد ويبرر الأمر بأنه يخاطب العائن بالمنطق الذي يؤمن به ،ويقرأ السلام على طريقة النبي موسى لدى فرعون ( السلام على من اتبع الهدى ) ويهثرم قائلا :

- أليس لكل سبب مسبباً .. تقولون ان الله خلق العالمين فمن خلق الله ؟ .

وأساجله على بنذ عسى يدرك …

- بما انك تستخدم مصطلحات فلسفية في حديثك ،فعليّ أن أوضح لك أن الفلسفة تطرح بالأضافة إلى مقولة أن لكل سبب مسبباً ،مقول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما سمعتش..حسام الوحيشي

كتبها حسام الوحيشي ، في 16 أكتوبر 2008 الساعة: 14:12 م

من أجل بعث مشاعر الحياة وروحها في كلمات على الورق

أرسكين كولدويل

بذل الكثير من الشباب جهدا كبيرا لجمع شتات الملف السمين الذي طلبت - مشكورة - الروابط الشبابية احضاره، لاهثين بين (شيخ محلة ميجيش إلا سبت واثنين واربحا)، ولا يأتي أيضا إلا في أيام الأحد والثلاثاء والخميس، لذلك هو لا يجيء أبدا، سوى في حالة أن تكون صديقا لصديق ابن ابنته (الخامسة)، وهذا اسمها وليس ترتيب وفودها إلى هذا الجحيم.

حينها ستحل العقدة بعد أن ينهش منك ثمن تضحيته بوقته الثمين الذي يقضيه على الناصية ويحضر تلك الأوراق الفاخرة، علم وخبر بالإقامة وحسن السيرة والسلوك وعدم التملك بالنسبة للطامحين في ستوديو حتى في الطويشة، وليكن حميميا إلى درجة عدم اتساعه سوى لجسدين، مع مراعاة قضائهم لاحتياجاتهم البيولوجية - حاشاكم-، للأسف لم يراع معمل التصوير الرابض في الأربعة شوارع الحالة المادية، ليست المتضعضعة، بل المزالة لغرض شيء آخر غير التطوير، فما كان من بد عدا شحذ ثمن الث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مام ماميا

كتبها حسام الوحيشي ، في 16 أكتوبر 2008 الساعة: 13:42 م

الورق الصعب

 الذي ربا فوق حبر أذهاننا

  تغمره الغربة  الآن

 تدنيه الأيدي الغائمة

من البراري الفاقعة

و نكاد ننصت

 في تجليات الهطول الرتيبة

 إلى شهقة الرفض

 تقصف سماء  النوافذ المواربة

و الأشباح

الوطن هو القصيد

 وهذه القصيدة تخزني بشدة

 تضع أصابعها حول عنقي

 وتقتلني كلما شاء الازدراء

 كاميرا جارتنا المجنونة

 و سحنة ماركو البائسة و البضة

 قلبه الحزين و المشعث

 و معدته الخاوية

 كلماته المخفوقة بالرماد

الورق العصي

 الذي نما على يراع عقولنا  

مسكون بهامش أبدي

 يشير إلى الساعة حب

 و ستة دقائق

 وهمستان  

يمدها على ضفاف الجرح

 لتبقى بضع برهات عسيرة أخرى

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تلصص برتقالي..حسام الوحيشي

كتبها حسام الوحيشي ، في 16 أكتوبر 2008 الساعة: 13:42 م

الكاتنزاريون               

في مدينة الطيبة و الانتظار

يجرعهم الصدأ

يفري البنزين آخر

ما قد يطرد المواء و الكسل

الكتنزاريون

تبتلعهم البيوت

لتقيئهم في الحديقة

أو في مقهى قديم

و إذا ما لمس الليل الجدران

لاذوا بصديقاتهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هوامش هادئة..حسام الوحيشي

كتبها حسام الوحيشي ، في 16 أكتوبر 2008 الساعة: 13:25 م

الطريق طويلة

اذا ما اقتربنا

يتنهد الحبر

 الشاعر جنازة هامشية

يشيع للقراءة و لا أحد يأبه

الحروف صمت

يغرز كأنشوطة

في عنق الصخب

يعمل الهدوء مثقفا

يربت على ارتجافة

القلب قراءة لا تحدث

المعنى        

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليبيا اشعاع حضاري..حسام الوحيشى

كتبها حسام الوحيشي ، في 16 أكتوبر 2008 الساعة: 13:12 م

ديمومة الشعر                                              

25-9-2008    ..      الاربعاء        ..               10:30 مساءا

 كان لنا لقاء مع القصيد في فندق زميت بالمدينة القديمة  الذي استضاف امسية شعرية نضمتها رابطة شباب جادو الاجتماعية تحت شعار ليبيا اشعاع حضاري على مدى التاريخ قدمها الكاتب صلاح انقاب قائلا في البدء:

مذ بدء الانسان الكلام , قبل أن يفكر في كتابة أو توثيق ما يتحدث به , و قبل أن يخترع الأحرف , كان الشعر يحوي داخله القصة , الأسطورة بل و كل معطيات الواقع الانساني , الشعر مرسوم ثقافي يعبر عن حالة المجتمع , ليمثل شكله , و هيئته و كينونته , فارتباط الشعر بشخصية المجتمع ارتباط  وثيق  , منه كانت الأغنية , الأهازيج و الرقصات , و لطالما كان تألق الشعر دليلا على الازدهار العمراني و الاقتصادي , بل ازدهار كل معطيات فنون الحياة .

ان ذاكرة المجتمع لا يمكن الاطلاع عليها الا عبر ما يتم تواتره من شعر بالدرجة الأولى , فكانت الالياذة و الاوديسا , الماهابهارتا و الرميانا الهندية , ملحمة جلجامش البابلية , شعر المعلقات العربية , بل أن شاعرية النص كان من أساسيات الخطاب القراني في تجسيد لأهمية جاذبية و عذوبة اللغة في ايصال روح الفكرة و عصارة التجربة .

لا يمكن الحديث عن الشعر الأمازيغي و الذي حاكى الطبيعة , الانسان و الأرض دون الحديث عن الأدب و أصنافه في عموم شمال افريقيا , و الذي يدل على أصالة هذا الأدب , فالذاكرة الشفهية غنية بمخزون ضخم من الروايات و الأساطير , و التي برز عبرها كتاب كترنس الافريقي صاحب مسرحية الخصي , لوكيوس أبوليوس صاحب رواية الحمار الذهبي و دفاع صبراتة , رغم كون هذه الأسماء لا تمثل قيمة الأدب لأنها تزامنت و عصور التوثيق , بينما يبقى الأدب الشفهي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سؤال التجلي..محمد الأصفر

كتبها حسام الوحيشي ، في 29 مايو 2008 الساعة: 05:01 ص

 

قراءة في ديوان كيف يأتيك التجلي للشاعر حسام الوحيشي

بقلم : محمد الأصفر

 

الشاعر الذي يبدأ ديوانه بسؤال هو شاعر يحاول أن يقدّم إجابات للكائن الآخر الساكن في روحه والذي يحاوره دائما ويستشيره ويتقاسم معه القلق واللذة والصفاء والسعادة وكل ما يصطاده الإنسان من هذه الحياة اللغز عبر حواسه الكثيرة المتموضعة في جسده وأحلامه وعقله الباطن والظاهر .. حسام الوحيشي شاعر ليبي شاب يرى الكلمات كلها مضببة مغلفة بمسحة من الجوع والعطش والحيرة والجنون والنار والثلج .. يهرب منها لكنه سرعان ما يتم القبض عليه بواسطة القصائد المطاردة الشامة رائحته إينما جلس أو نام أو سافر .. كل الأشياء البسيطة التي يستعملها في حياته اليومية تتشعرن بمجرد أن يمسّها بناره أو سؤاله .. كوب الشاي يصير دفئه ونكهته وسكره قصيدة .. نعناعه يزداد اخضرارا على الرغم من الماء الحامي المغموس فيه .. السكر يذوب ولا يذوب .. يتمرد على اللسان فيصير مرا إن تذكر الشاعر فراق قديم أو لقاء أنجز لا تداعب فيه أو ليس على ما يرام .. الطاولة تتحدث .. الكراسي تتحدث .. النافورة تنثر الماء وتتحدث للعصافير الظامئة .. فوانيس النور تقرض الشعر .. في جلسة هذا الشاعر في المقهى تمر الحياة طازجة وكأنها اصيل طرابلسي عليل أو ظل ضحى درناوي بجانب الشلال .. أو لفحة مكيف هواء تفاجئك عندما تترك الشارع وصخب محطة حافلات الإفكو وتدخل مبنى عمارة ذات العماد أو لسعة قرن فلفل عقب ملعقة مملوءة بكسكسي أعدته طرابلسية جميلة لم تنسها أكلات شيوف الفضائيات إجادة طهيها بحب وحميمية .

مقهى ( لورورا ) هو المقهى الذى شهد ميلاد عدة قصائد لهذا الشاعر .. فهذا المقهى يعتبر من المعالم السياحية في مدينة طرابلس وذلك لإطلالته البديعة على ميدان الجزائر .. التحفة المعمارية الرائعة .. حيث المباني العتيقة .. مبنى البريد .. مبنى جمعية الدعوة الإسلامية الكنيسة سابقا  .. النافورة التي تتوسط باحة المقهى .. الأعمدة الشاهقة .. جزيرة الدوران التي تتوسطها حديقة خضراء .. الكثير من المثقفين والرياضيين والموظفين والعابرين تجدهم جالسين في هذا المقهى المفتوح على الهواء الطلق .. كان لابد للقصائد ان تولد هنا .. تربط الماضي بالحاضر .. تخرج الحرف القديم لتصله في الجديد .. تغفل على نفسك قليلا في هذا المقهى  تجدها تقول الشعر .. وما اكثر الأوراق والأقلام بجانبك .. تشعر بنفسك انك عاشق للطبيعة وللهدوء وللإبتسامات المنبثقة من وجوه الندل والرواد .. إن ابتعدت عنه أو سافرت أطل عليك بمهابته وعاتبك بسجل هائل منقوش بالذكريات فتقترب لا إراديا  وترد عليه بقصائدك كي يرضى المقهى الطيب عنك و يطمئن أنك لم تمل منه ولم تهمله أو تتجاهله  .. يقول حسام في قصيدته :

مشتاق أنا مشتاق

للمة الغرام

في (لورورا )

وعبثنا الجميل

مشتاق أنا مشتاق

لكأس شاي

أخضر باللوز

يفوح بالنعناع

لليل نور

عابق بالدردشة

يطول للصباح

لضحكة

من ثغرها

وغمازة

في خدها تغور

لنهد فل مترع

فوقه القميص

والأشواق

مشتاق أنا مشتاق

ولا أعتقد أن الشاعر في كلماته السابقة قد تكلف أو حاول أن يلعب لعبة المثقفين في تطريز النص بالحكمة والأفكار والكلمات ثقيلة الدم ذات الدلالات الكبيرة والساذجة وربما الغامضة .. فالشاعر هنا هبط إلى البساطة ..  قطرة من الحبر سكبها على ورقة وعبث بها بإصبعه الطفولي .. فحكت لنا عن ذكرى جميلة مازالت تعيشه .. سويعات مرحة قضاها في مقهى .. شرب خلالها مع الحبيب كوب شاي بالنعناع ودردش معه وتأمل في جماله متمنيا أن يطول هذا التأمل الحسي والصوفي إلى الصباح .. لم يبحث عن مكان آخر يقضي فيه ليلته .. هو لا يريد شيئا سوى شرب الشاي بالنعناع والحديث مع الحبيب وتأمل ضحكته وما تجلبه من كنوز الموسيقي واحمرار اللسان وبياض الأسنان المبتسمة  وغمازة خده وانتفاخ نهده الزافر لكتان القميص ..وهذه أماني صغيرة طازجة حية متواصلة .. فالقصيدة هنا لم تمت وتنتهي وكيف لها أن تنتهي والجلسة قد استمرت للصباح الذي هو مبتدا الزمن المرفوع بالنور والزقزقة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

( الإيدولوجيا قبل الحقيقة ).. أحمد البخاري

كتبها حسام الوحيشي ، في 29 مايو 2008 الساعة: 04:58 ص

في اليوم العالمي لحرية الصحافة ، المشهد الثقافي في أويا يسأل :

إلى أين وصلت حرية الصحافة في ليبيا ؟

 ———————————————–

تغطية : أحمد البخاري

 

في ليلة يحتفل بها العالم باليوم العالمي في حرية الصحافة ، ويقدم جائزة اليونسكو العالمية لحرية الصحافة للصحافية المكسيكية ليديا كاتشو ريبايرو في إحتفال ينظم في العاصمة الموزمبيقية ( مابوتو ) ، كانت في طرابلس ، وتحديداً في قاعة أبو مليانة ليلة أبت رابطة الصحفيين والفنانيين إلاًّ أن تحتفل فيها بهذه المناسبة العالمية هي الأخرى ، وهي حرية الصحافة ، ورغم الفارق بين الليلتين ، أو بين الحريتين ، إلاًّ أنًّ الرابطة حاولت أن تفعل ما في وسعها لإثبات وجودها ومواكبة حدث عالمي كهذا ، لتبقى على إتصال بالعالم على أقل تقدير ، وأيضاً لتقوم بتكريم صحفييها والإحتفال بهم في لمسة معنوية رغم قلة الإمكانيات .

 

بدأ الإحتفال بترحيب للحاضرين إلى هذا الإحتفال من قبل مقدم الحفل ، ثم إعطائهم فكرة موجزة عن هذا اليوم الذي قررت فيه هيئة الأمم المتحدة سنة 73 م أن يكون لحرية الصحافة ، لتذكير العالم بدور الصحافة ومدى أهميتها وإستقلاليتها في العالم ، وكذلك لتذكر بالدور الخطير الذي يلعبه الصحفي ، والثمن الذي قد يكون حياته للبحث عن الحقيقة ، ثم أنتقلت الكلمة إلى أمينة رابطة الصحفيين والفنانيين بشعبية طرابلس ، الصحفية سالمة الشعاب ، التي قالت بأن هذا اليوم هو يوم قريب إلى قلوبنا ومهم جداً في حياتنا المهنية ، ولم تنسى الأمينة أن تحيي أرواح الصحفيين الذين قضوا حتفهم وهم يؤدون واجبهم النبيل في مختلف بقاع العالم ، كما رفعت صرخة مدوية شاجبة الحملات التعسفية التي يتعرض لها الإعلاميين والصحفيين الذين يعذبون في المعتقلات والسجون ، وقالت بأن الصحافة مهنة مقدسة ، وأن الصحفي هو حامل لأمانة عظيمة تحتم عليه المصداقية والثبات ، وأن الفترة القادمة تحتاج إلى إعلام وصحافة قوية وشفافة .

 

وأضافت الصحفية سالمة الشعاب أن العديد من  الصحفيين من هم بيننا يستحقون التكريم ، ولكن لأن ( العين بصيرة واليد قصيرة ) ، وإمكانيات الرابطة محدودة جداً ، فإنها تكتفي بتوجيه الإمتنان لكل من ساهم في إنجاح هذه الرابطة والإحتفالية على حد السواء ، وأملت المزيد من الدعم للرابطة لتستمر منارة للإشعاع ، ومظلة لجنود الكلمة ، ورسل الفكر المستنير ، وصناع الحرف .

 

بعد هذه الكلمة تقدم الأستاذ مفتاح قناو لإلقاء بيان رابطة الصحفيين والإعلاميين بشعبية طرابلس بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة والذي جاء فيه ::

 

(( إن أعضاء رابطة الصحفيين والإعلاميين بشعبية طرابلس وهم يحتفلون باليوم العالمي لحرية الصحافة يتوجهون بالتهنئة لجميع صحفيي وإعلاميي العالم الذين يبذلون جهوداً مخلصة من أجل إيصال الحقيقة إلى الجماهير دونما طمس أو تجهيل .. وهم كذلك يقفون هذا اليوم إجلالاً واحتراماً للإعلامين الذين قضوا وهم يؤدون رسالتهم السامية في ميادين الحروب والمواجهات المسلحة أو هم يتابعون القضايا الصحية والاجتماعية ويطالبون المجتمع الدولي بتخليدهم .

 

إن الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة سيظل ناقصاً ما لم تؤكد الحكومات والدول احترامها لهذه الفئة الباحثة عن الحقيقة والساهرة على حمايتها وبهذا الصدد نستنكر كل الممارسات القمعية التي تمارس ضد الصحفيين في كل أنحاء العالم من سجن وقتل وترهيب وتغييب قسري .

 

إننا نطالب كل المنظمات الدولية أن تتكاثف مع هذه الفئة التي سلاحها الوحيد قلم وكلمة تنير بها حياة الشعوب وتظهر الحقائق التي يسعى أعداء الحرية إلى تغييبها ومطالبتنا بالمزيد من التنديد والاستنكار لمعتقل جوانتنامو .

 

إن الصحفيين والإعلاميين بطرابلس يؤكدون في هذا اليوم أن الإساءة للأديان والشرائع السماوية هي إذكاء لروح العداء بين الشعوب ويؤكدون أن الإساءة المتعمدة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ما هي إلا تعصب وجهل ودعوة عنصرية وستكون نتائجها وخيمة على الأمن والسلم العالميين .

 

إن الصحفيين والإعلاميين بطرابلس يحيون المواقف الأخيرة الداعية إلى النهوض بالعمل الصحفي والإعلامي في ليبيا ويثمون المبادرات الجديدة الداعية إلى تطوير العمل الصحفي . وفي ذات الوقت يسجلون بعض الملاحظات والممارسات المؤسفة لبعض الأجهزة الإدارية العامة والمتمثلة في :

 

1 ـ تكرار استدعاء الصحفيين للتحقيق معهم في موضوعات صحفية وإعلامية عادية أثيرت عبر وسائل الإعلام والضغط عليهم من قبل الجهاز الإداري للدولة .

 

2 ـ استدعاء الصحفيين للتحقيق معهم في موضوعات صحفية وإعلامية عادية أثيرت عبر وسائل الإعلام والضغط عليهم من قبل الجهاز الإداري للدولة .

 

3 ـ الكيل بمكيالين في تطبيق قانون المطبوعات رقم 76 لعام 1972 م وتفعيل مواده بشكل انتقائي والضغط على بعض الصحفيين من قبل الأجهزة التنفيذية التابعين لها بوقف مرتباتهم ومحاربتهم في أرزاقهم .

 

ختاما تدعو رابطة الصحفيين والإعلاميين بطرابلس جميع الصحفيين الليبيين إلى الالتزام بقواعد المهنة الصحفية ومحاربة الفساد للارتقاء بصحافتنا المحلية في ظل الظروف والمستجدات القادمة .

 

كما نتوجه بالتهنئة في هذا اليوم من طرابلس إلى المصور الصحفي سامي الحاج الذي نال حريته يوم أمس الأول والذي كنا قد طالبنا في مثل هذا اليوم من العام الماضي بإطلاق سراحه .

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صدر في طرابلس بتاريخ

3 - 5 - 2008 مسيحي

 

بعد هذا البيان بدأ حفل التكريم الذي أكدت فيه الرابطة مرًّة أخرى أنها رغم قلة الإمكانيات المحدودة جداً ، إلاًّ أنها تصر على المضي في تكريم من يستحق التكريم ، وفاءاً لمن أعطى ، وتكريماً لمن يستحق ، هذا وقد تم تكريم كلِّ من ..

 

عبد القادر أبو هروس - عبد العزيز الصويعي - عبد الرحمن الشاطر - علي حمزة - نصر الميلودي - عبد اللطيف الشويرف - محمد أبو غالية - محمد بشير الهوني - عمر علي السويحلي .

 

وقبل أن تنتهي هذه الإحتفالية ، طلب الأستاذ أدريس الطيب الكلمة بشكل غير معد له ليصر في كلمته على أن علينا أن لا نعمم ، وليس من واجبنا أن نتحدث عن نقص حرية الصحافة في العالم بشكل عام ، ونحاول أن نحمل مشاكلنا على أكتاف الآخريين على حد قوله ، بل دعونا ببيتنا الليبي ، دعونا نتحدث عن ضرورية إصدار صحف خاصة لأشخاص ، ولأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي